( 🕯️مش مجرد تأمل 🕯️)
**********************
تخيل تبقى عايش بوعد مش حلم ولا أمنية كلمة من ربنا
دخلت قلبك وسكنت فيه “مش هتموت غير لما تشوف المسيح” الكلمة دي ما كانتش سهلة
كانت تقيلة
تقيلة لأن معناها انتظار طويل وصبر
وسنين بتمر وانت لسه واقف في نفس المكان
سمعان الشيخ كان بيشوف ناس بتمشي ناس بتكمل
ناس بتحقق أحلامها
وناس بتموت
وهو لسه ماسك في كلمة “استنى لسه”
أكيد في ليالي كان بيقول هو أنا سمعت صح ولا كان وهم
ولا كان حلم وعدّي
أكيد في أيام حسّ إن ربنا ساكت مش بيرد مش بيشرح
مش بيدي علامات
وييجي اليوم وهو داخل الهيكل تعبان ماسك عكاز الوعد ومسنود عليه
مش داخل مستني حاجة كبيرة داخل بس لأنه متعود يدخل
وفجأة عينه تيجي على طفل صغير ولا فيه شكل ملك
ولا نور ظاهر
ولا صوت من السما
طفل عادي بس قلبه اتخضّ الروح قال له “ده هو”
يمد إيده وهو بيرتعش مش عارف من التعب ولا من الفرح
يشيل الطفل وفجأة عمره كله يطلع قدامه أيام كان مستني حد يفتكره
أيام كان حاسس إنه متساب
أيام كان شايل الوجع لوحده
يبص في وش الطفل ويفهم فجأة إن المسيح
كان معاه في كل ده بس كان لسه مستني اللحظة
اللي يشوفه فيها بعينه يهمس ويقول
( دلوقتي يا رب أقدر أمشي وانا مرتاح .
هامشي وانا شايلك وشايفك . هامشي
مش لأن الوجع خلص لكن لأن قلبي شافك أنا شفتك في الانتظار
شفتك في الصبر
شفتك في الدموع اللي نزلت لوحدي
بس دلوقتي شفتك في حضني
عيد الختان مش حكاية طقس
ده حكاية ناس موجوعة مستنية
حاسّة إنها منسيه
وبعدين تكتشف إن ربنا كان شايف كل دمعة لو إنت موجوع
لو مستني
لو حاسس إن عمرك بيعدي ومفيش حاجة بتحصل
خليك عارف في يوم هتشيل الوعد اللي استنيته
في حضنك وساعتها هتفهم إن كل جرح كان بيجهز قلبك للحظة دي
ساعتها تقول دلوقتي اقدر امشي وانا مرتاح
( الآن يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك لان عيني أبصرت خلاصك)