" كان تحذير الرب للوط ومَن معه ألاَّ ينظروا إلى الوراء... ولكن امرأة لوط "
نظرت من ورائه فصارت عمود ملح " أي أنها مضت من وراء لوط ونظرت متعمدة نحو سدوم نظرة تحسُّر على ما فقدوه هناك من غنى ومتاع وماشية وممتلكات، غير حاسبة حُسن صنيع الرب بهم وإنقاذه لهم من الهلاك إنه أفضل من العالم كله، لذلك كانت عقوبتها في الحال أنها تحوَّلت وهي في مكانها إلى عمود من الملح. ولقد حاول البعض أن يعتبر هذا الأمر رمزيًا، ولكن الرب يسوع استشهد به عند حديثه عن مجيء ملكوت الله قائلًا " في ذلك اليوم مَن كان على السطح وأمتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع إلى الوراء.
أذكروا امرأة لوط. من طلب أن يخلص نفسه (ويأخذ أمتعة معه) يهلكها... ومن أهلكها (متجردًا من كل شيء باغضًا حتى نفسه) يُحييها" (لو 17: 31 - 33)"