اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ عَشَرَ ٱلْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعاً، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ
هنا يذكر ما شاهده فيهم فوجد أولاً الزيغان عن الوصايا فوق فساد
الطبيعة وبالتالي فهم لا يستطيعون أن يعملوا صلاحاً لأن ذلك
مخالف لطبيعتهم التي هم فيها. إن الزيغان معناه الضلال
عن طريق الحق والصواب إذاً هو يتناول السيرة أكثر مما يتناول
الطبيعة وأما الفساد فيتناول الطبيعة ذاتها.
وهكذا فإن عدم عملهم الصلاح
هو بسبب انعدام الحياة الروحية فيهم.
وسيعرف حالة كل إنسان حينما يقف لدى الديان
ليقدم الحساب الأخير
(انظر ١كورنثوس ٤: ٣ - ٥).