
13 - 01 - 2026, 12:23 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ عَشَرَ
٥ أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ.
٦ أُغَنِّي لِلرَّبِّ لأَنَّهُ أَحْسَنَ إِلَيَّ
هنا ختام بهيج لمزمور يبدأ بالشكوى ويأخذ بالصلاة والتضرع
ثم ينتهي بالابتهاج والترنم. يرى رحمة الله ويتكل عليها.
وهكذا ينال الهدوء والسلام ولا يعود في قلبه أي انشغال بال.
وهنا كإنما وصف لطيف لإنسان كان مريضاً فشفي
أي كان في خطر فاطمأن أو في ضيقة فانفرج.
هو مزمور مختصر ولكنه دقيق الوصف فياض بالشعور
ويصور حالة المرنم النفسية بكامل وجوهها.
|