وكلم الرب موسى قائلًا. كلم بني إسرائيل وقل لهم. أنا الرب إلهكم. مثل عمل أرض مصر التي سكنتم فيها لا تعملوا. ومثل عمل كنعان التي أنا آتٍ بكم إليها لا تعملوا وحسب فرائضهم لا تسلكوا... فتحفظون فرائضي وأحكامي التي إذا فعلها الإنسان يحيا بها. أنا الرب... بكل هذه لا تتنجسوا لأنه بكل هذه قد تنجَّس الشعوب الذين أنا طاردهم من أمامكم. فتنجست الأرض. فاجترى ذنبها منها فتقذف الأرض سكانها. لكن تحفظون أنت فرائضي وأحكامي ولا تعملون شيئًا من جميع هذه الرجاسات لا الوطني ولا الغريب النازل في وسطكم. لأن جميع هذه الرجاسات قد عملها أهل الأرض الذين قبلكم فتنجست الأرض. فلا تقذفكم الأرض بتنجيسكم إياها كما قذفت الشعوب التي قبلكم" (لا 18: 1 - 28).
ب - " فتحفظون جميع فرائضي وجميع أحكامي وتعملونها لكي لا تقذفكم الأرض التي أنا آتٍ بكم إليها لتسكنوا فيها. ولا تسلكون في رسوم الشعوب الذين أنا طاردهم من أمامكم. لأنهم قد فعلوا كل هذه فكرهتهم. وقلت لكم ترثون أنتم أرضهم وأنا أعطيكم إياها لترثوها... وتكونون لي قديسين لأني قدوس أنا الرب" (لا 20: 22 - 26).
ج - " أسمع يا إسرائيل. أنت اليوم عابر الأردن لكي تدخل وتمتلك شعوبًا أكبر وأعظم منك ومدنًا عظيمة ومحصنة إلى السماء... فأعلم اليوم أن الرب إلهك هو العابر أمامك نارًا آكلة. هو يبيدهم ويذلهم أمامك فتطردهم وتهلكهم سريعًا كما كلمك الرب. لا تقل في قلبك حين ينفيهم الرب إلهك من أمامك قائلًا. لأجل بري أدخلني الرب لأمتلك هذه الأرض ولأجل إثم هؤلاء الشعوب يطردهم الرب من أمامك. ليس لأجل برك وعدالة قلبك تدخل لتمتلك أرضهم بل لأجل إثم أولئك الشعوب يطردهم الرب إلهك من أمامك" (تث 9: 1 - 5).
د - " متى دخلت الأرض التي يعطيك الرب إلهك لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر. ولا من يُرقى رُقية ولا من يسأل جانًا أو تابعة ولا من يستشير الموتى. لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك. تكون كاملًا لدى الرب إلهك" (تث 18: 9 - 13).
وحذر موسى شعبه في نهاية أيامه لئلا يذهب أحدهم ويعبد آلهة الأمم فيكون فيهم أصل يثمر علقمًا وأفسنتينًا، فإن الله لن يتساهل معه " لا يشاء الرب أن يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحل عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء" (تث 29: 20) بل أن اللعنة تحل بالأرض أيضًا " كبريت وملح كل أرضها حريق لا تُزرع ولا تُنبت ولا يطلع منها عشب ما كانقلاب سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم التي قلبها الرب بغضبه وسخطه. ويقول جميع الأمم لماذا فعل الرب هكذا بهذه الأرض. لماذا حموُّ هذا الغضب العظيم. فيقولون لأنهم تركوا عهد الرب إله آبائهم الذي قطعه معهم حين أخرجهم من أرض مصر. وذهبوا وعبدوا آلهة أخرى وسجدوا لها. آلهة لم يعرفوها ولا قُسِمت لهم. فاشتعل غضب الرب على تلك الأرض التي حلت عليها كل اللعنات المكتوبة في هذا السفر واستأصلهم الرب من أرضهم بغضبٍ وسخطٍ وغيظٍ عظيمٍ" (تث 29: 23 - 28).