الموضوع
:
أَسَاسًا لِكُلِّ لَاهُوتِ التَّجَسُّدِ وَسِرِّ الثَّالُوثِ الأَقْدَسِ
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
08 - 01 - 2026, 11:48 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,404,215
أَسَاسًا لِكُلِّ لَاهُوتِ التَّجَسُّدِ وَسِرِّ الثَّالُوثِ الأَقْدَسِ
"فِي البَدْءِ كَانَ الكَلِمَةُ، وَالكَلِمَةُ كَانَ لَدَى اللهِ، وَالكَلِمَةُ هُوَ اللهُ"
(يُوحَنَّا 1: 1)
تُثْبِتُ هَذِهِ الآيَةُ جَوْهَرَ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ، بِإِظْهَارِهَا ثَلَاثَ حَقَائِقَ أَسَاسِيَّةٍ:
أَزَلِيَّةَ الكَلِمَةِ، أُقْنُومِيَّتَهُ وَاتِّحَادَهُ بِالآبِ، وَلَاهُوتَهُ، أَيْ كَوْنَهُ وَالآبَ
وَاحِدًا فِي الجَوْهَرِ، مَعَ التَّمْيِيزِ فِي الأَقَانِيمِ، وَهُوَ مَا يُؤَسِّسُ لِعَقِيدَةِ
الثَّالُوثِ الأَقْدَسِ. يَعْتَبِرُ أثناسيوس الرسولي أَنَّ هَذِهِ العِبَارَةَ هِيَ
الحَجَرُ الأَسَاسُ فِي الرَّدِّ عَلَى التَّفْسِيرَاتِ الَّتِي تُنْكِرُ لَاهُوتَ الابْنِ.
فَالكَلِمَةُ، بِحَسَبِ تَعْلِيمِهِ، لَيْسَ كَائِنًا أَدْنَى مِنَ الآبِ، بَلْ مُسَاوٍ لَهُ
فِي الجَوْهَرِ. وَيَقُولُ فِي كِتَابِهِ ضِدَّ الأَرْيُوسِيِّينَ:"إِذَا كَانَ الكَلِمَةُ
لَيْسَ إِلَهًا حَقًّا، فَكَيْفَ يُؤَلِّهُ الإِنْسَانَ؟ وَإِذَا كَانَ مَخْلُوقًا،
فَكَيْفَ يَخْلُقُ؟". يُعْلِنُ يُوحَنَّا في هذه الآية أَزَلِيَّةَ الكَلِمَةِ
(ضِدَّ كُلِّ فِكْرٍ زَمَنِيٍّ أَوْ خَلْقِيٍّ)، وأُقْنُومِيَّتَهُ وَتَمَيُّزَهُ عَنِ الآبِ
مَعَ وَحْدَةِ الجَوْهَرِ، ولَاهُوتَهُ الكَامِلَةَ كَإِلَهٍ حَقٍّ مِنْ إِلَهٍ حَقٍّ.
وَهَكَذَا يَكُونُ نَشِيدُ يُوحَنَّا لَا مُجَرَّدَ مُقَدِّمَةٍ إِنْجِيلِيَّةٍ، بَلْ إِعْلَانًا عَقَائِدِيًّا
مَحُورِيًّا، وَأَسَاسًا لِكُلِّ لَاهُوتِ التَّجَسُّدِ وَسِرِّ الثَّالُوثِ الأَقْدَسِ.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem