يَرَى أوريجانوس
أَنَّ عِبَارَةَ "فِي البَدْءِ"لَا تُشِيرُ إِلَى لَحْظَةٍ زَمَنِيَّةٍ،
بَلْ إِلَى "مَبْدَإٍ أَزَلِيٍّ" هُوَ اللهُ نَفْسُهُ.
فَالبَدْءُ، بِحَسَبِ تَفْسِيرِهِ، لَيْسَ نُقْطَةً عَلَى خَطِّ الزَّمَنِ، بَلْ حَالَةُ وُجُودٍ
إِلَهِيٍّ أَزَلِيٍّ، فِيهَا يَكُونُ الكَلِمَةُ حَاضِرًا دَائِمًا مَعَ الآبِ.
وَيَقُولُ: "إِذَا كَانَ اللهُ أَزَلِيًّا، فَكَلِمَتُهُ أَزَلِيَّةٌ أَيْضًا،
لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ اللهُ فِي زَمَانٍ بِدُونِ كَلِمَتِهِ".