
08 - 01 - 2026, 10:48 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
H.H. Pope Tawadros II
في هدية الفرح في الميلاد نرى أولاً هذا النجم الذي قال عنه بعض الآباء أنه لم يكن نجمًا فلكيًا عاديًا، ولكنه كان ملاكًا، كقول القديس يوحنا ذهبي الفم. النجم كان علامة في السماء (متى 2: 2)، وهذه العلامة كانت هدية ليس لأفرادٍ، ولكن لشعوب. الشعوب الذين أتى منهم المجوس الذين هم الحكماء والمهتمين بالفلك، وحسابات الفلك وحسابات الأيام. كان النجم نجًمًا مُرشِدا وهاديًا، ومتحركًا مع هؤلاء المجوس، حتى استقر فوق المزود في بيت لحم. كان هديةً من السماء، هدية فرحٍ.
وأريدك أن تتخيل معي كيف كان المجوس سائرين متأملين في النجم. بالطبع زمان [في الزمن القديم] كانت الطرق محدودة جداً. ﻻ يوجد الجي بي إس (GPS)، ولا توجد طرق مرصوفة، ولا يوجد طيران، ولا توجد سيارات… إلى آخره. فكان النجم هو بطل المشهد. وكان هديةً من السماء إلى هؤلاء المجوس. ليس لهم فقط، ولكن لكلِ شعوبهم.
|