والقسم الثاني من السفر
وهو الإصحاح السادس
المعنون "رسالة إرميا النبى"
ويتضمَّن الرسالة التي بعث بها أرميا بيد باروخ إلى اليهود
الذين أزمع بابل أن يسبيهم ويسوقهم نظير أخوتهم إلى بابل.
وفيها يوضح النبي
فساد عبادة الأوثان ويحذرونهم من السجود للأصنام التي ليس لها نطق ولا حركة ولا روح قائلاً لهم عنها "إنها ليست بآلهة" (با14:6).
وفي الرسالة أيضاً يتبَّأ النبي عن أن السبي في بابل سوف يستمر "سبعة أجيال" (با2:6) أي سبعين سنة "وبعد ذلك أخرجكم من هناك بسلام.