عرض مشاركة واحدة
قديم 04 - 10 - 2012, 08:50 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
Marina Greiss Female
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Marina Greiss

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : USA
المشاركـــــــات : 20,933

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Marina Greiss غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موضوع متكامل عن الاسفار الثانونية الثانية

*** سفر باروخ .. نبذه عنه .. اصحاحاته ***


باروخ

كلمة عبرية معناها "مبارك".

وقد ذكرت الكلمة في الكتاب المقدس إسماً لثلاثة أشخاص كان أحدهم هو "باروخ" كاتِب السفر المعروف باسمه والذي نتحدث عنه الآن.

والأول

هو "باروخ بن زباي"

الذي ذكر عنه نحميا أنه رمم جزءاً من سور أورشليم (نح20:3).

وقد كان باروخ هذا من بين الرؤساء واللاويين والكهنة الذين ختموا على الميثاق الذي أقسم فيه الشعب كرجل واحد أن يسيروا في شريعة الله (نح6:10).

أما الثاني

فهو "باروخ ابن كلحوزة" وأبو معسيا

الذي هو من رؤساء الشعب الذين عادوا بالقرعة للسكنى في مدينة أورشليم (نح5:11).



أما كاتب هذا السفر

فهور باروخ بن نيريل بن معسيا بن صدقيا بن حسديا بن حلقيا.

وقد كتب سفر نبوته في بابل بعد السبي.

وكان ذلك في السنة الخامسة في السابع من الشهر

حين أخذ الكلدانيون أورشليم وأحرقوها بالنار.

وقد نسب السفر إلى باروخ لأنه

كتب الأصحاحات الخمسة الولى منه.

أما الأصحاح السادس والأخير

فقد كتبه إرميا لليهود الذين كان ملك بابل مزمعاً أن يسوقهم في السبي إلى بابل.


وباروخ كاتب السفر

كان يعمل كاتباً لإرميا النبي يكتب له ما يأمر بكتابته.

وقد كان مخلصاً لأرميا.

وعرف عنه أيضاً أنه كان نبياً صدّيقاً.

وقد اشترك الإثنان في الأتعاب والإضطهادات التي لقياها من يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا.


وقد ذكر في الكتاب المقدس الكثير عن باروخ.

فإن أرميا -وهو في السجن- بعدما اشترى لنفسه حقل عمه "حنمئيل بن شلوم" الذي في "عناثوث" بحث الفكاك،

أخذ صك الشراء المختوم وسلَّمه لباروخ (أر6:32-12)،

فقد إئتمنه على حفظ الوثائق الخاصة به.

وبينما أرميا في السجن أيضاً، استدعى إليه باروخ وأملاه ما أوحى الله به إليه من نبوءة،

فكتبه في درج بالحبر. وبأمر إرميا، قرأ باروخ المكتوب في الدرج في آذان كل الشعب في بيت الرب في يوم الصوم.

كما قرأه مرة أخرى في آذان رؤساء يهوذا بناءً على طلبهم.

فلما سمعوا الكلام خافوا خوفاً شديداً وأشاروا على باروخ أن يهرب ويذهب ويختبئ هو وارميا من وجه الملك يهوياقيم.

وقد حدث أن الملك لما سمع بعض ما ورد في الدرج إغتاظ بحنث وألقى السفر كله في النار وأحرقه!

وقد طلب الملك أن يقبض على باروخ الكاتب وإرميا النبي لكن الرب خبأهما فلم يعثر عليهما.

وقد أوحى إلى إرميا بعد ذلك فأخذ درجاً آخر وأملى السفرة مرة أخرى عل باروخ فكتبه.

وقد زيد عليه أيضاً كلام كثير (راجع إر36).

وقد روى الكتاب المقدس أيضاً أن رجال يهوذا لم يسمعوا لإرميا فيما يتعلق بقول الرب لهم على لسانه الإقامة في أرض يهوذا وعدم الذهاب إلى مِصر.

فقاوموه متكبرين عليه وعلى باروه وأخذوهما عنوة مع بنات الملك وحملوهما على الذهاب إلى أرض مِصْر حيث أتوا إلى مدينة "تحفنحيس" وأقاموا فيها (6:43-7).
  رد مع اقتباس