في نهاية السنة،
لا يُطلب منك أن تفهم كل ما حدث،
بل أن تتوقّف… وتنظر بعينٍ أهدأ.
بركاتُ الربِّ عَدِّدْ شاكِرًا
حتى تلك التي لم تُسمَّ بركات يومًا.
الأبواب التي أُغلقت،
الطرقات التي لم تكتمل،
والأحلام التي تأجّلت…
كلّها كانت يدًا خفيّة تحرسك.
عدِّد شاكرًا
لأنك ما زلت واقفًا،
لأن قلبك لم يفقد الإيمان،
ولأن النور لم ينطفئ رغم التعب.
نهاية السنة ليست محاسبة قاسية،
بل لحظة صدق:
الرب كان حاضرًا…
في الفرح، وفي الصمت، وفي الانتظار.
بركاتُ الربِّ عَدِّدْ شاكِرًا
فالشكر لا يغيّر الماضي،
لكنه يفتح القلب لما هو آتٍ.