يرى القديس أغسطينوس أن اللَّه استراح في اليوم السابع إشارة إلى إتمام عمل الخلاص على الصليب في اليوم السادس (الجمعة)، وراحته في القبر في اليوم السابع.
* من الصعب أن ترى المسيح في الجمع، لذلك تلزم الوحدة لأذهاننا. فبالتأمل في عزلة يمكن رؤية اللَّه. الجمع فيه صخب، والرؤية تتطلب سرية... لا تبحث عن المسيح في جمعٍ، إنه ليس كواحدٍ من الجمع، إنه يسمو على كل الجمع... حقًا رآه الرب في الجمع، إنما عرفه في الهيكل. جاء الرجل إلى الرب، رآه في الهيكل، رآه في الموضع المكرس المقدس
القديس أغسطينوس
* يعلن الرب علانية أن سرّ السبت كعلامة لحفظ يومٍ واحدٍ أُعطي لليهود إلى حين، أما تتمة السرّ فتتحقق في (المسيح) نفسه.
القديس أغسطينوس
* فإن قلت: وما هو غرض المسيح في أنه أخفى ذاته؟ أجبتك: أخفى المسيح ذاته حتى لا تصير الشهادة مشكوك فيها؛ لأن المفلوج الذي تمتع بعافيته فقد صار شاهدًا بالإحسان الواصل إليه مؤهلًا للتصديق. ومن الجانب الآخر لكي لا يجعل السيد غضب اليهود أكثر التهابًا، فإنه مجرد التطلع إلى الشخص الذي يحسدونه يشعل شرارة ليست بقليلة عند الحاسدين. لهذا انسحب السيد، وترك العمل نفسه يترافع قدامهم، ولا يتكلم السيد عن نفسه بنفسه، وإنما يتحدثون مع من شُفي ومع المهتمين.
القديس يوحنا الذهبي الفم