ربنا عمره ما ساب حق مظلوم يضيع،
ولا يوم اتجاهل دمعة خرجت من قلب مكسور.
ويمكن التأخير ساعات يبقى امتحان صبر، لكنّه أبداً مش علامة نسيان.
الكلمة اللى قالها داود: “رَأَيْتُ يَا رَبُّ ظُلْمِي، أَقِمْ دَعْوَايَ”
مش مجرد صلاة، دي صرخة إنسان واثق إن ليه إله شايف،
سامع، وقادر يرد الحق بميزان عدل ما يميلش.
لو حسّيت إن الناس ماقدّرتش وجعك…
أو إنك اتظلمت وسكت علشان قلبك طيب…
افتكر إن ربنا شايف التفاصيل اللي محدّش غيره يعرفها،
وبيسجّل كل وجع، وكل تنهيدة، وكل مرّة قلت “يا رب” من غير صوت.
ماتخليش اليأس يقرب من قلبك،
لأن الإله اللي شقّ البحر لموسى، وفتح أبواب السجن ليوسف
،هو هو نفس الإله اللي هيقف معاك، وينصفك في الوقت المظبوط.
اثبت… واطمن…
العدالة الإلهية ما بتتأخرش،
هي بس بتيجي في الوقت اللي يشفي قلبك أكتر مما تتخيل.