"وفيما هو نازل استقبله عبيده وأخبروه قائلين:
إن ابنك حيّ". [51]
"فاستخبرهم عن الساعة التي فيها أخذ يتعافى،
فقالوا له أمس في الساعة السابعة تركته الحمى". [52]
بسؤاله كشف خادم الملك عن ضعف إيمانه،
لكن كما قيل عن السيد: "فتيلة مدخنة لا يطفئ،
وقصبة مرضوضة لا يقصف" (مت 12: 20).
إنه الراعي الذي يهتم بالخراف الضعيفة حتى يسندها،
ويدخل بها إلى حظيرة الإيمان.