أجل داود الانتقام من يوآب وشمعي للوقت المناسب
كان ذلك من قبيل الحكمة، لأن الحكم على يوآب قائد الجيش الناجح قد يؤدي إلى ثورة داخل الجيش، وداود وسليمان نبيان والجميع يقرون هذا يهود ومسيحيين ومسلمين، فمن يقول أنهما أكثر قذارة بين أجداد المسيح سواء كان يهوديًا أو مسيحيًا أو مسلمًا فأنه يضاد عقيدته، ونحن نعترف أن داود النبي وسليمان الملك كليهما من البشر لهما فضائلهما ولهما ضعفاتهما، والإنسان العفُّ اللسان لا ينبغي أن يتفوه بكلمات بذيئة على هؤلاء العظماء في التاريخ الإنساني.
أما القول بأن داود كان تجسيدًا بشريًا ليسوع وأنه كان الإله الابن، فهذه مغالطات لاهوتية، لأنه لا يوجد إنسان على سطح الأرض مهما كانت ديانته يقول بمثل هذا، ونحن المسيحيين نؤمن بتجسد واحد وهو تجسد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.