عندما ثار أبشالوم على أبيه داود
" أَقَامَ أَبْشَالُومُ عَمَاسَا بَدَلَ يُوآبَ عَلَى الْجَيْشِ" (2صم 17: 25)
وبعد موت أبشالوم أرسل داود إلى عماسا يطالبه بالرجوع،
ووعده بتعيينه رئيسًا لجيشه عوض يوآب (2صم 19: 13)
وعندما عاد عماسا، وقام شبع بن بكري الرجل اللئيم بتحريض
بني إسرائيل للانفضاض عن داود، كلف داود عماسا أن يجمع
رجال يهوذا لمحاربة شبع، والتقى يوآب الذي أكلته نيران الغيرة
بمنافسه عماسا " فَقَالَ يُوآبُ لِعَمَاسَا: «أَسَالِمٌ أَنْتَ يَا أَخِي؟»
وَأَمْسَكَتْ يَدُ يُوآبَ الْيُمْنَى بِلِحْيَةِ عَمَاسَا لِيُقَبِّلَهُ. وَأَمَّا عَمَاسَا فَلَمْ
يَحْتَرِزْ مِنَ السَّيْفِ الَّذِي بِيَدِ يُوآبَ، فَضَرَبَهُ بِهِ فِي بَطْنِهِ فَدَلَقَ
أَمْعَاءَهُ إِلَى الأَرْضِ وَلَمْ يُثَنِّ عَلَيْهِ، فَمَاتَ" (2صم 20: 9-10)
وصار عماسا يتمرَّغ في دمه على الطريق ثم ألقوه في الحقل
ووضعوا عليه ثوبًا حتى لفظ أنفاسه، وهكذا اغتال يوآب عماسا
غدرًا حتى لا يصير رئيسًا للجيش عوضًا عنه،
واستحق يوآب عقوبة الموت للمرة الثانية وداود لم يفعل.