في قصة بيت حسدا
إذا نظرنا عن كثب، نجد أن الرجل كان في حالة من الاستسلام لموقفه
، ولكنه في ذات الوقت كان ينتظر من يساعده.
عندما جاءه أحد ليساعده، كان هذا الشخص
هو أعظم من يمكن أن يتوقعه،
جاءه يسوع المسيح بنفسه ليمنحه الغفران والشفاء
. وما أعظم وأجمل أن تأخذ شيئاً من الرب مباشرة، من المنبع،
حيث يكون الشفاء الحقيقي والغفران الكامل.
هذه القصة تذكرنا بأننا قد نواجه أوقاتاً
نشعر فيها بالوحدة أو الاستسلام
، ولكن الله دائماً موجود، وقد يأتي إلينا في أوقات الحاجة بأعظم الطرق.
فلنثق في أن الرب هو من يقدم لنا المساعدة الحقيقية،
ويكون معنا في كل لحظة من حياتنا