الانسحاب من الحياة:
قلب خائف من الحب ونفس تحتمي بالعزلة
الحب هو وقود الحياة؛
إنه الطاقة التي تجعل الإنسان منفتحاً ومتلقياً ومرناً
. وحين نفقد قدرتنا على التأثر به، يغيب بغيابه الكثير من ضوء العالم
. تصبح الحياة أشبه بمشهد بلا صوت؛
تُدار العلاقات بالواجب لا بالشغف، وتتكرر الأيام بلا نكهة،
ويغدو الفرح مجرد فكرة نشتاق إليها أكثر مما نعيشها.
ومع هذا الانطفاء الداخلي، يبدأ الإنسان ينسحب إلى عالمه الداخلي
، لا هروباً، بل لأنه لم يعد يجد معنى كافياً في الخارج.
وهذا الانسحاب تكاسلا انما ردّة فعل دفاعية لحماية ما تبقّى من ذاته
بعد تعبٍ طويل. لكن هل يتبقى اي شيء من الذات
والحياة بعدما نقفل الباب بوجه الحب؟