
19 - 12 - 2025, 01:42 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

تَأَثُّرِ بُطْرُس السَّرِيعِ فِي مُعْجِزَةِ الصَّيْدِ العَجَائِبِيِّ الَّتِي صَنَعَهَا المَسِيحُ،
فَآمَنَ بِيَسُوعَ، ابْنِ اللهِ، وَوَضَعَ ثِقَتَهُ فِيهِ. فَ
أَجَابَهُ يَسُوعُ بِكَلِمَةٍ تَشْجِيعِيَّةٍ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَيُصْبِحُ صَيَّادَ بَشَرٍ.
مُخْتَصَر القول أنَّ الدَّعْوَةُ هِيَ عَمَلُ اللهِ وَجَوَابُ الإِنْسَانِ لِلْمُبَادَرَةِ الإِلَهِيَّةِ.
وَلَا يَجِبُ أَنْ يَخَافَ المَرْءُ مِنْ ضَعْفِهِ عِنْدَمَا يَدْعُوهُ اللهُ، بَلْ عَلَيْهِ
أَنْ يَثِقَ بِقُدْرَتِهِ تَعَالَى الَّتِي تَعْمَلُ فِي ضَعْفِهِ البَشَرِيِّ،
وَبِقُوَّةِ رَحْمَتِهِ الَّتِي تُحَوِّلُهُ وَتُجَدِّدُهُ.
غَايَةُ الدَّعْوَةِ هِيَ الإِرْسَالُ. يُوَجِّهُ اللهُ هَذَا النِّدَاءَ إِلَى جَمِيعِ
مَنْ يَخْتَارُهُمْ كَأَدَاةٍ لِعَمَلِهِ، أَيْ تَنْفِيذِ الأَمْرِ الإِلَهِيِّ.
دَعَا يَسُوعُ بُطْرُس لِيُرْسِلَهُ، كَمَا فَعَلَ اللهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ (تَكْوِين 12: 1)،
وَمُوسَى (خُرُوج 3: 10)، وَعَامُوس (عَامُوس 7: 15)،
وَإِشَعْيَاء (إِشَعْيَاء 6: 9)، وَإِرْمِيَا (إِرْمِيَا 1: 7)، وَحِزْقِيَال (حِزْقِيَال 3: 1).
|