"مردخاي" الذي قالوا عنه أنه يشير إلى "مردوخ" إله بابل
قد أوضح السفر نسبه قائلًا: "كان في شُوشَنَ الْقَصْرِ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ اسمُهُ مُردَخَايُ بن يائير بن شَمْعِي بن قَيْسٍ رَجُلٌ يمِينِي. قد سُبِيَ من أُورُشَلِيمَ مع السَّبْيِ الذي سُبِيَ مَعَ يَكُنْيَا مَلِكِ يَهُوذَا الَّذِي سَبَاهُ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بابل"(أس 2: 5-6) وقد تم اكتشاف نقوش فارسية جاء فيها اسم "مردخاي" على أنه رجل من رجال بلاط فارس أثناء حكم الملك أحشويروش (أزركسيس) وهذا يؤيد تاريخية السفر. أما قول بعض النُقَّاد بأن كلمة "فوريم" تعني مجمع الآلهة، فالحقيقة أن "فوريم" من "فور" أي قرعة، لأن هامان ألقى قرعة حتى يختار اليوم الذي يبيد فيه اليهود "كَانُوا يُلْقُونَ فُورًا، أي قُرعةً، أمام هامان" (أس 3: 7) والكلمة الفارسية "بور" تعني "قرعة"، وتم اكتشاف نقوش ذُكرت فيها كلمة "بور" مرتين بمعنى قرعة. وبينما رأى البعض مثل "ر.هـ. فيفر" أن السفر يعبر عن قصة خيالية، فإن البعض الآخر مثل "ل.هـ. بروكنجتون" رأى أن السفر يعبر عن رواية تاريخية