أمر الملك قمبيز الذي دُعي أرتحشستا بوقف أعمال البناء في بيت الرب أي في الهيكل، وأُعيد العمل فيه في عصر الملك داريوس. أما أسوار أورشليم فلم يفكر أحد في ترميمها قبل وصول نحميا إلى أورشليم.
- جاء في "التفسير التطبيقي": "كان نحميا يشغل موقعًا فريدًا يستطيع منه أن يكلّم الملك، فقد كان الساقي المؤتمن الذي كان عليه أن يضمن سلامة طعام الملك وشرابه. وكان نحميا رجلًا جادًا مصليًا ومستعدًا... ارتعب نحميا عندما لاحظ الملك مظهره الحزين، إذ كان من الخطر إبداء الحزن أمام الملك الذي كان يستطيع إعدام أي شخص يثير عدم رضاه بفعل ذلك. بل أن كل من يرتدي ثياب الحزن (المسوح) لا يستطيع أن يدخل قصر الملك (أس 4: 2)".
- يقول "القمص تادرس يعقوب": "بحكمة لم يذكر نحميا اسم المدينة" أورشليم "بل دعاها" المدينة بيت مقابر آبائي "فمن جانب لم يرد أن يثيره بأنه يطلب إحياء مدينة قامت بابل بتخريبها... أراد أن يكسب وده، إذ كان الملوك يحترمون المقابر، ولا يهجمون عليها، فقد كان للأموات تقديرهم الخاص عندهم... فإقامة مدينة حصينة في المنطقة يمكن أن تشجع على قيام حركات تمرد على مملكة فارس. أما في ذلك الحين، فقد استقر الوضع، واستراح الملك من جهة المنطقة، بالإضافة إلى ثقة الملك في نحميا وإخلاصه له، ومع هذا لم يذكر اسم المدينة حتى لا يثير مشاعر الملك القديمة: إن إصلاح أورشليم يعادل إمكانية قيام حركة تمرد على العرش الفارسي"