⭐ قصة عوبديا
عوبديا هو أحد الأنبياء الصغار في العهد القديم،
وصاحب أقصر أسفار الكتاب المقدس—إصحاح واحد فقط.
ورغم قِصر السفر، إلا أن رسالته قوية وعميقة.
📌 من هو عوبديا؟
لا يقدّم السفر معلومات كثيرة عن شخصه
، لكن التقليد اليهودي والمسيحي يرى أنه كان:
رجلًا تقيًا يخاف الله.
نبيًا أرسله الرب ليحمل رسالة دينونة للأمة التي أخطأت.
عاش على الأرجح في زمن سقوط أورشليم على يد البابليين
(586 ق.م)،
أو قريب منه.
✦ خلاصة رسالة سفر عوبديا
1️⃣ دينونة أدوم
الرسالة الرئيسية في السفر موجّهة ضد أَدُوم، نسل عيسو.
عندما سقطت أورشليم، لم تُظهر أدوم الرحمة، بل:
شَمِتت في شعب الله.
ساعدت الأعداء.
منعت الهاربين.
سلّمت البعض للأعداء.
لذلك يعلن الله من خلال عوبديا دينونة واضحة ضدهم:
"كما فعلتَ يُفعل بك… جزاؤك يعود على رأسك.
2️⃣ كبرياء أدوم
كان الأدوميون يظنون أنهم محصّنون
لأنهم يسكنون في جبال عالية، لكن الرب قال:
> "إن علتْ نسورًا عشّك… فمن هناك أُحدرك"
أي أن الكبرياء هو سبب سقوطهم.
3️⃣ خلاص شعب الله
رغم الدينونة ضد أدوم، يقدّم السفر رجاءً لشعب الله:
سيعود الشعب من السبي.
يستردّ الرب ملكه.
يقوم "مخلّصون" على جبل صهيون.
والمُلك يكون للرب.
🌟 الرسالة الروحية من سفر عوبديا
سفر عوبديا يعلّمنا:
أن الشماتة وسوء المعاملة للضعفاء خطايا يحاسب عليها الله.
أن الكبرياء سبب سقوط.
أن الله لا ينسى أولاده، ويُعيد لهم المجد مهما طال الزمن.