اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا مرمر
لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ
|
كم هي عظيمة محبة يسوع لنا جميعاً
في عالم يميل إلى رفض الخطأة وإدانتهم، يأتي يسوع ليمد يده نحوهم، ليدعوهم بمحبة وحنان لا يوصف. إنه الراعي الذي يبحث عن الخروف الضال، والطبيب الذي يعالج المرضى بقلوبهم وأرواحهم. مهما كانت خطايانا وأخطاؤنا، يسوع يفتح لنا ذراعيه ويقول لنا: "تعالوا إلي، لأني أحبكم وأريد أن أراكم تتوبون وتعودون إلى النور." لنتذكر دائمًا أن محبته لنا لا تعرف حدودًا، وأنه بانتظارنا لنجد الراحة والسلام في حضنه الرحيم.
استيقظ قبل فوات الاوان