H.H. Pope Tawadros II
استجابة الله للصلاة من خلال عدة مفاهيم، هي: ١- الله يؤجل ولكن لا يهمل،
“«لِعَازَرُ حَبِيبُنَا قَدْ نَامَ. لكِنِّي أَذْهَبُ لأُوقِظَهُ»” (يو ١١: ١١).
٢- الاستجابة المؤجلة تصنع قديسين،
“هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ” (رؤ ١٤: ١٢).
٣- عندما تأتي الاستجابة تاتي بفرح معها،
“وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ”
(لو ١: ١٤).
٤- التأجيل ليس رفض وإنما إعداد،
لكي يُشكّل قلب الإنسان، ويجعلنا أكثر قربًا لله،
يقول القديس مكاريوس الكبير:
“الله يهيئ الوعاء قبل أن يسكب
فيه نعمته لئلا ينكسر من ثِقَل العطية”.