"يَا سَيِّدُ اسْمَعْ. يَا سَيِّدُ اغْفِرْ. يَا سَيِّدُ أَصْغِ وَاصْنَعْ…"
هاي الآية هي صرخة إنسان عرف أنه لا باب مفتوح إلا باب الله،
ولا خلاص إلا برحمته.
🔹 "يا سيد اسمع"
هي اعتراف إنو صوتنا ضعيف… بس أذن الرب مفتوحة دائمًا.
مش لأننا نستحق، بل لأنه رحيم.
🔹 "يا سيد اغفر"
قبل ما نطلب تغيير الظروف، منطلب تغيير القلب.
الآية بتعلّمنا إنو الغفران هو المفتاح،
لأن الخطيئة بتبعدنا… والمغفرة ترجعنا للحضن.
🔹 "يا سيد اصغِ واصنع"
مش بس نطلب إنو يسمع،
بل نطلب إنو يتدخل… ويعمل… ويغيّر الواقع.
إلهنا مش سامع فقط، بل صانع عجائب.
🔹 "لا تؤخر"
وجع الانتظار صعب،
بس القلب المؤمن ما يكفّ عن الرجاء.
🔹 "من أجل اسمك يا إلهي"
هي قمة الصلاة…
مش "مشان أنا"، بل "مشان اسمك".
يعني: خلّي مجدك يبان في ضعفي،
وقوتك تظهر في كسري.
🔹 "لأن اسمك دُعي على شعبك"
يعني نحن لسنا وحدنا…
نحن منسوبون لله،
نحمل اسمه،
وهو لا يترك اسمه يُهان… ولا شعبه يُنسى.
هاي الآية بتعلّمنا نصلي:
بانكسار…
بثقة…
وبدون تبرير أنفسنا…
بل بتعظيم اسم الله.
هي صلاة شخص لم يعد يملك إلا الله…
فاكتشف إنو الله كافي.
💕