وهكذا يُعلِّمُنا الرَّبُّ أَنَّ الدِّينَ الحَقِيقِيَّ لا يَقتَصِرُ عَلى مَعرِفَةِ كَلِمَةِ اللهِ وَأَداءِ العِبادَاتِ، بَل يَتَجَسَّدُ فِي أَعمالِ الرَّحمَةِ وَالاهتِمامِ بِآلامِ الإِنسانِ وَآمالِهِ. فَهُو دَعوَةٌ لِتَجاوُزِ اللَّامُبالاةِ، وَلِجَعلِ الرَّحمَةِ وَالعَطاءِ جَوابًا حَيًّا عَلى حُضُورِ الإِنسانِ المُجروحِ فِي طَريقِنا اليَومِيّ.
ربنا يفرح قلبك