نقل حزقيا الملك المياه من خارج أورشليم إلى داخلها عبر قناة
سرية حفرها في باطن الصخر بطول نحو 1800 قدمًا،
وبنى سور أورشليم المتهدم وعلاّه، وقام بإنتاج عدد كبير
من الأسلحة، ونظّم قوّاته للدفاع عن أورشليم، وعندما حاصر
سنحاريب بجيش جرار أورشليم مستهزءًا بإله إسرائيل قال حزقيا لشعبه:
"تَشَدَّدُوا وَتَشَجَّعُوا. لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْتَاعُوا مِنْ مَلِكِ أَشُّورَ وَمِنْ كُلِّ
الْجُمْهُورِ الَّذِي مَعَهُ... مَعَهُ ذِرَاعُ بَشَرٍ، وَمَعَنَا الرَّبُّ إِلهُنَا لِيُسَاعِدَنَا
وَيُحَارِبَ حُرُوبَنَا" (2أي 32: 7-8)
وفعلًا أرسل الرب ملاكه فضرب 185 ألفًا من جيش سنحاريب،
وجاءت الوفود تهنئ حزقيا بهذا النصر العظيم، وعظَّم الرب حزقيا
في أعين جميع الأمم، وأطال الله في عمره خمسة عشر عامًا.