* انفتحت أذناي لأسمع النذير، الصوت الصارخ في البرية!
يا له من صوت يدوي كما في صحراء قاحلة،
لكنه صوت عذب، يسبقك أيها الكلمة الإلهي.
صوته يعلن عن الحق،
أنك أزلي، واحد مع أبيك.
صوته يعلن عجزه عن أن يحل سيور حذائك،
لأنه بقي سرّ تجسدك غامضًا حتى تممت الخلاص بالصليب.
اسمح لي أن أتقدم وأحل سيور حذائك،
حيث يكشف لي روحك القدوس عن أسرار خلاصك!