........ هذه المقدمة السابقة هى مدخل لحاسة السمع .
واحدة من أعظم وأجّل الحواس , والتى ــــــ وهب الله ـــــ الأنسان بها .
والقاعدة تقول أن عدم معرفتنا بالشىء لا ينقص من قدرة . بمعنى أن االغير متعلم , لا يؤثر كثيرا فى التقدير الفعلى للعلم .
وبتوضيح أكثر . إذا سألنا أنسان بسيط عن فائدة الأذن , فقد يذهب بمعرفته أنه فائدتها هى حمل النظارة
وإذا سالنا الأنسان المتعلم فسوف يشرح لنا فوائد السمع .
لكن سنذهب الان إلى مجال أعلى وأدق فى معرفة حاسة السمع وتأثيرها الداخلى على الأنسان .
حاسة السمع بعد معرفتنا بها من أنها الحاسة التى نستطيع بها أن نسمع ونفهم ونتخاطب .
هى حاسة تستطيع أن تسمو بالأنسان إلى مراحل قداسة عالية .
تعالو نشوف فى انجيل لوقا البشير الاصحاح الثامن عدد ( 5 ) !!!!!!
خرج الزارع ليزرع !!!!!!!!!
هذا الزرع بيتم يومياّ فى داخل الكنيسة . وكل مٌن فى الكنيسه بيحصل ليهم نوع من التطهير عن طريق حاسة السمع . ودى بتم بواسطة كلام الله المقدس
طوبى لأذانكم لانها تسمع .
نقول ان كل الموجودين فى الكنيسه بيتم تصنيفهم على انهم أرض جيدة من تأثير سماع كلمة الرب .
ويفرح الجميع . والكل يشعر بهذا الأحساس الداخلى الجميل وهو عبارة عن سلام بفرح .
ويخرج الجميع من باب الكنيسة وهنا تبدأ الأرض المقدسة بفعل كلمة الله فى التحولات إلى أنواع أخرى .
إنسان يبدأ فى الحديث والأستخفاف والتهريج المبالغ فيه . وتتحول أرض قلبه إلى أرض طريق وتاتى طيور السماء ( الشيطان ) لتأكل كل البذور الموجوده عليه والتى حصل عليها بنعمة سماع الكلام المقدس
اخر يبدأ فى ترتيب أمور حياته بطريقة مادية بحته ـــ فلا تجد كلمة الرب مكانا فى قلبه . وتتحول أرضية قلبه إلى أرض صخريه . وتموت نبتة الكلمة فى قلبه .
أما الأنسان الكثير من المشاغل والأهتمام بأمور الدنيا . فبمجرد خروجة من الكنيسة يبدأ فى التفكير فى أموره ومشاغلة وتتحول أرضية قلبه إلى أرض مليئه بالشوك وتخنق كل نبته صالحة فى قلبه ...
الله تبارك اسمه عادل جدا وحكيم وكل خليقته مقدسة ..
ويعطينا كل يوم بركة كلمته فى تثبيت قداسة قلب الانسان ليكون ارض صالحة باستمرار .
أما التغيرات التى تحدث , فنحن مسؤلون مسئلية كاملة عنها .
اخيراّ ليست عدم الفهم غباء . بل الاصرار على عدم الفهم هو الغباء نفسه !!!!!!!!!!!