اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا مرمر
جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ.
|
أن الانتظار والترقب بسكوت في شدة الضيق يُمثل ثقة كاملة في الرب، ويُظهر إيمانًا بأن خلاصه سيأتي في الوقت المناسب وبطريقته الخاصة. هذا الانتظار ليس استسلامًا سلبيًا، بل هو تسليم للإرادة الإلهية مع ترقب الفرج، استنادًا إلى إيمان بأن الرب رحيم وقادر على تحقيق كل شيء.
تفصيل التفسير:
الثقة في الرب: يعني الانتظار بسكوت أن المؤمن يثق بأن الرب هو مصدر خلاصه الوحيد، حتى لو بدت الظروف مستحيلة أو صعبة للغاية.
تذكر إحسانات الرب: يشجع النص على تذكر رحمة الرب وعطاياه السابقة، مما يعزز الأمل في أن ظروف الحاضر سَتَعبُر.
التسليم والرجاء: الانتظار السلبي هو انتظار مادي، أما الانتظار بسكوت فهو تسليم لله، واعتراف بأن إرادته هي الأفضل، مع بقاء الأمل في خلاصه.
مثال من الكتاب المقدس: قصة يوسف في السجن هي مثال حي على هذا الانتظار، حيث كان ينتظر بصبر رغم صعوبة وضعه، مؤمنًا بأن الرب لن يتركه.
الخضوع للإرادة الإلهية: الانتظار يعني أن يترك المؤمن الأمور في يد الله وأن يصدق بأن الله قادر على العمل في الوقت المناسب له، وبإرادته الكاملة، حتى لو لم يدرك كيف.