جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ. (مراثي إرميا ٣: ٢٦)
اذا كنا نعلم ان كل ما يمر بنا ونعيشه
هو تحت يد الله القديرة وعنايته الفائقة
تعالوا نشجع بعضنا البعض بهذه الاية
ونتحدى طبيعة الاستعجال الغالبة فينا
كبشر نريد كل شئ يأتي بسرعة
وان نحصل على كل ما نتمناه باقصر وقت
لكن الله يقول لنا جيد ان ينتظر الانسان
احبائي الله يريد ان يعلمنا الانتظار يريد منا التأني
والصبر وعدم الاستعجال
نعم كثيرا ما يكون من الصعب علينا ان ننتظر خصوصا
اذا كنا نمر في ضيقات نريد نستعجل الامور
ونريد الفرج والخلاص نفذ صبرنا
ولا يوجد بعد طاقة للاحتمال والانتظار
لكن الرب يقول انْتَظِرِ الرَّبَّ. لِيَتَشَدَّدْ وَلْيَتَشَجَّعْ قَلْبُكَ
، وَانْتَظِرِ الرَّبَّ. (المزامير ٢٧: ١٤)
اي يؤكد الله مرتين على الانتظار في بداية الاية ونهايتها
لان كثير من الامور التي تصادفنا في الحياة تحتاج الانتظار
وان احسسنا احبائي بالضعف والتعب اثناء الانتظار
نأتي اليه ونسأله تحقيق وعده يارب انت قلت ..
. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ.
يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ. (إشعياء ٤٠: ٣١) امنحنا قوة
احبائي منه تأتي القوة والمعونة لنستطيع ان ننتظر ونقول انتظارا انتظرت الرب اي انتظرت كثيرا وطويلا لكني مملوء من قوته
ومعونته فمال الي وسمع صراخي وخلصني وكافئ صبري وانتظاري