
11 - 11 - 2025, 01:02 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْعَاشِرُ
«١٧ تَأَوُّهَ ٱلْوُدَعَاءِ قَدْ سَمِعْتَ يَا رَبُّ. تُثَبِّتُ قُلُوبَهُمْ. تُمِيلُ أُذُنَكَ
١٨ لِحَقِّ ٱلْيَتِيمِ وَٱلْمُنْسَحِقِ، لِكَيْ لاَ يَعُودَ أَيْضاً يُرْعِبُهُمْ إِنْسَانٌ مِنَ ٱلأَرْضِ». (١٧) يتحول المرنم عن كلمة المسكين إلى الودعاء وفي هذا حكمة لأن صبر هؤلاء المؤمنين يجب أن يكون عن وداعة حقيقية أي أن يتكلوا على الله ولا يتذمروا قط وهو يفعل في حينه وحسب مشيئته السرمدية. فهو يقضي حق اليتيم والمسكين والبريء. ولا يترك دمهم يذهب هدراً كإنما هذا الوجود لا يحكمه سوى القوة الغاشمة العمياء. بل قد سمع الله.
(١٨) وعلينا أن لا نحكم متسرعين بأن نجاح الأشرار معناه أنهم على صواب فيما يفعلون. وابن آدم مهما عظم وتجبر فسيعود للتراب الذي منه أخذ. وهكذا يلتمس المرنم في الختام أن يثبت أن الحق على الأرض التي هي ملك لله حتى لا يعود هذا الإنسان الشرير فيسبب رعباً وتعاسة وويلاً وإن يكن إلى حين معين. وهكذا حينما نرى أن الدين وأنصاره في حالة الاضطهاد والضيق نطلب من الله أن يجري حكمه العادل فيعود الحق إلى نصابه.
|