الواحد بقى مش لاحق يتعافى..
كل ما يلمّ نفسه من وجع، يلاقي وجع تاني بيخبط على بابه..
كأن العمر بقى سلسلة امتحانات في الصبر،
من غير ما يقولوله “النتيجة امتى؟”
بس الغريب إن في النص، بين التعب والمواجع،
ربنا بيسيب لمسة.. كلمة.. موقف صغير..
يحسسك إنك لسه تحت عينه،
ولسه بيتابعك بنفس الحب.
يمكن مش لاحق أتعافى، بس لسه عايش بفضل رحمته.
ولسه عندي أمل إن في يوم.
. هتصحى كل الجروح، وتبقى مجرد حكايات عدّت.