الموضوع
:
هنا ينصرف المرنم للصلاة وينتظر الرحمة من الله
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
29 - 10 - 2025, 09:33 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,408,558
هنا ينصرف المرنم للصلاة وينتظر الرحمة من الله
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ
لإِمَامِ ٱلْمُغَنِّينَ. عَلَى «مَوْتِ ٱلٱبْنِ».
«١٣ اِرْحَمْنِي يَا رَبُّ. ٱنْظُرْ مَذَلَّتِي مِنْ مُبْغِضِيَّ، يَا رَافِعِي مِنْ أَبْوَابِ ٱلْمَوْتِ.
١٤ لِكَيْ أُحَدِّثَ بِكُلِّ تَسَابِيحِكَ فِي أَبْوَابِ ٱبْنَةِ صِهْيَوْنَ، مُبْتَهِجاً بِخَلاَصِكَ.»
(١٣ و١٤) هنا ينصرف المرنم للصلاة وينتظر الرحمة من الله. أما ديلتش فلا يرى في هذين العددين صلاة بل متابعة طبيعية للموضوع ذاته. على كلٍّ فإن المرنم يلتمس أن ينقذ من لجة الموت أو هاويته ويرفع قبل أن تطبق عليه ويبتلع. لقد كانت الكنيسة في تاريخها مرات كثيرة مشرفة على أبواب الموت ولكن شكراً للمخلص الذي قال «وأبواب الجحيم لن تقوى عليها». وفي العدد الرابع عشر يذكر المرنم الغرض من هذا الخلاص وهو أن يحدث بمراحم الله ويذكر إحساناته العميقة. يطلب أن يرفع من أبواب الموت لكي يقف في أبواب أورشليم وشتان بين وقوف ووقوف. كان ساقطاً في الحفرة السفلى وإذا به يلتمس أن يرتفع للعلى. وذكر الأبواب هنا لأنها أول ما يرى ولا تزال العادة في بلاد المشرق أن يجلس الشيوخ على أبواب المدينة للحديث والمسامرات. والقصد أن الله يرفعه من ذلك ووحدته إلى الابتهاج والاجتماع مع جمهور الناس فرحاً بالخلاص. وهنا يطلب المرنم مجد الله وليس مجد نفسه إذ قصده أن يسبّح مبتهجاً بخلاص الرب.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem