الموضوع
:
من مساوىء الراحة أيضاً قتل المواهب
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
25 - 10 - 2025, 03:47 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,405,624
من مساوىء الراحة أيضاً قتل المواهب
طالما إشتاقت نفسي لطلب الراحة من سيل المسؤوليات والأتعاب الوظيفية، والمشغوليات والإهتمامات العائلية، هذه التي تثقل كاهلي وتضنيني ولا تترك لي أي مجال للراحة.
حتى رفعت عيني إلى الحياة، وتأملت فيما إجتاز فيه الآخرون، فرأيت شخصيات كانت محترمة جداً، يعيشون في ظروف تفوق ظروفي، ومستواهم الروحي لا يقارن بما وصلت أنا إليه، ولما تخلوا عن المسؤولية، وتحصلوا على الراحة، سقطوا في خطايا فظيعة جداً، ما كان أحد ليتصور أن مثل هؤلاء يسقطون فيها!
عندئذ أدركت أن الأتعاب والمسؤوليات كانت غطاء مانعاً لظهور الضعفات، وسداً محكماً يقف في وجه الشهوات، وعرفت قوة الآية التي تقول: «فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ» (١بطرس ١:٤).
ومن مساوىء الراحة أيضاً قتل المواهب، وقتل الشخصيات ومنعها من النمو والتقدم، كما قيل عن موآب: «مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ، وَهُوَ مُسْتَقِرٌّ عَلَى دُرْدِيِّهِ، وَلَمْ يُفْرَغْ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ، وَلَمْ يَذْهَبْ إِلَى السَّبْيِ. لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّرْ» (إرميا ١١:٤٨).
لقد وجدت بالإختبار أن الراحة في التعب، والسعادة في العمل، والقداسة في الألم! نعم «مَاأَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ!» (رومية ٣٣:١١).
وإن كانت هناك حاجة إلى الراحة فلتكن قليلة بالقدر اللازم لتجديد الطاقة وإستعادة القوة والنشاط، حسب قول المسيح له المجد: «اسْتَرِيحُوا قَلِيلاً» (مرقس ٦: ٣١).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem