
25 - 10 - 2025, 03:47 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
أدركت أن الأتعاب والمسؤوليات كانت غطاء مانعاً لظهور الضعفات،
وسداً محكماً يقف في وجه الشهوات، وعرفت قوة الآية التي
تقول: «فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ» (١بطرس ١:٤).
ومن مساوىء الراحة أيضاً قتل المواهب، وقتل الشخصيات ومنعها
من النمو والتقدم، كما قيل عن موآب: «مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ،
وَهُوَ مُسْتَقِرٌّ عَلَى دُرْدِيِّهِ، وَلَمْ يُفْرَغْ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ، وَلَمْ يَذْهَبْ
إِلَى السَّبْيِ. لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّرْ» (إرميا ١١:٤٨).
لقد وجدت بالإختبار أن الراحة في التعب، والسعادة في العمل،
والقداسة في الألم! نعم «مَاأَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ
عَنِ الاسْتِقْصَاءِ!» (رومية ٣٣:١١).
وإن كانت هناك حاجة إلى الراحة فلتكن قليلة بالقدر اللازم لتجديد
الطاقة وإستعادة القوة والنشاط، حسب قول المسيح له المجد:
«اسْتَرِيحُوا قَلِيلاً» (مرقس ٦: ٣١).
|