
21 - 10 - 2025, 10:56 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
ظهر الرب لموسى ويطلب منه أن يخلّص الشعب
خاف موسى لا من الله، بل خاف على نفسه. تسرّع في المدافعة عن اخوته، فهُدّد
. حينئذ هرب من وجه فرعون ومضى إلى أرض مديان (خر 2: 15).
وسيخاف أن يعود، فيقدّم الاعذار الواهية لله.
العذر الاول: لا يصدقونني. لا يسمعون لقولي. فأعطاه الرب
أن يصنع أمامهم آيتين وهكذا يعرفون أن الله تجلّى له (خر 4: 1).
العذر الثاني: لا أحسن الكلام. أنا "بطيء النطق ثقيل الكلام" (آ 10).
ردّ الرب: "أنا أكون معك، أكون مع فمك وأعلّمك ما تتكلّم به" (آ 12).
والعذر الثالث: "أرسل يا رب من تريد ولا ترسلني".
لم نعد هنا أمام عذر، بل أمام رفض. فيقول النصّ: "غضب الربّ
على موسى" كما يغضب الملك على أحد عبيده. هنا نتذكّر كلام
يسوع لتلاميذه حين كانوا في السفينة وعصفت الريح:
"لماذا اذا أنتم خائفون. أما عندكم إيمان" (مر 4: 40).
لو كان عند موسى ايمان لما خاف. والمخافة المطلوبة ليست خوفاً
من الناس، بل خوفاً من الله واهتماماً بأن نسمع له ونعمل مشيئته ونحفظ وصاياه.
|