😇 *مـعـى فـى الـطـريــق* 😇
« أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ » .
( مز 32 : 8 )
👨🏻👦🏻 كان الرجل يأخذ إبنه الصغير إلى مدرسته ،
وكانا يسيران في وسط غابة كبيرة تفصل بين البيت والمدرسة .
👨🏻 وذات يوم قال له أبوه أن يعبر الغابة بمفرده لأنه كبر
، ويستطيع الاعتماد على نفسه .
👦🏻 صار الولد بين الأشجار العالية التي تحجب نور الشمس ،
وهو يرتعد خوفاً .
🐻 وفي وسط الطريق في قلب الغابة خرج عليه دب مفترس .
👦🏻 فوقف شعر رأس الولد من الخوف .
🔫 وما هي ثوان حتى رأى الرصاص ينهمر على الدب ويقتله .
👨🏻 لقد كان أبوه يسير *مـعـه فـى الـطـريـق*
متخفياً والولد لا يعرف . وفي *وقـت الـضـيـق* رأه إلى جواره .
🌹 💓 🌹
🫴 عزيزي إن الله لا يتركك تسير وحيداً في أدغال الحياة وفي مواجهة وحوشها الضارية .
🤗 إن كل واحد منا ما ألا طفلاً تائهاً في الظلام
، لولا نعمة الله وعنايته التي تصون حياتنا
وتجتاز بنا العالم الحاضر الشرير .
😌 فهو يسير معك في موكب الحياة المتعب
المضني الطويل في قصتك الأرضية .
✊ معك في وسط الضيق ليسندك ..
🪸 ومعك وسط الأشواك المؤلمة ليحفظك ..
ومعك وسط الغابات الموحشة ليحميك ..
🌊 ومعك وسط البحار الهائجة لينجيك ..
🫳 ومعك في الأرض المجدبة ليرعاك ..
☝️ ومعك في منخفضات الأودية ليقودك .
🤝 هو يمسكك بيمينه ، وعينه عليك من أول السنة إلى آخرها .
👊 قد يكون الطريق صعب والمسالك وعرة .
ولكن لا تضطرب ولا تنزعج ولا تتراجع
ولا تخف لأنك لا تسير فيه بمفردك ، فهناك من وعدك قائلاً :
" ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر " .
🙄 ليس من رفيق ولا معين ولا من يدرك حقيقة مشاعرك ،
ولا من يشاركك أعماق أحاسيسك .
لذا يتقدم الرب بنفسه ليرافقك فيملأ فراغ حياتك
، ويكون هو الرفيق والمعين والمشبع لكل احتياجاتك .
😌 يشاركك مشاعرك الخفية ويسندك بنعمته ،
ويكون لك المعين الخفي .
. ويحملك إليه تشاركه أمجاده السماوية الخالدة .
🙇🏻♂️ *ربــى يـسـوع:
لو أغلقت في وجهى كل الأبواب .
. وتخلى عني كل الأقارب والأصحاب ..
وظهرت سمائي قاتمة ملبدة بالضباب .
. وغطت عيني غمامة من القدر العجاب ..
وطار نومى وسهرت وحدي في عذاب ..
وباتت كل جوارحي في شك وارتياب .
.. لن أفقد رجائي فيك يارب الأرباب ،
فأنت خير صديق وأفضل كل الأحباب .* 🙇🏻♂️