الموضوع
:
الشُّكْرُ لِلهِ هُوَ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ الِاعْتِرَافِ بِأَنَّ اللهَ أَبٌ يَعْمَلُ فِي حَيَاتنا
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
12 - 10 - 2025, 10:40 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,409,918
الشُّكْرُ لِلهِ هُوَ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ الِاعْتِرَافِ بِأَنَّ اللهَ أَبٌ يَعْمَلُ فِي حَيَاتنا
11 وبَينَما هو سائِرٌ إلى أُورَشَليم، مَرَّ بِالسَّامِرَة والجَليل. 12 وعِندَ دُخولِه بَعضَ القُرى، لَقِيَه عَشَرَة مِنَ البُرْص، فوقَفوا عن بُعدٍ، 13 ورَفعوا أًصواتَهم قالوا: ((رُحْماكَ يا يسوع أَيُّها المُعَلِّم!)) 14 فلَمَّا رآهُم قالَ لَهم: ((اُمضُوا إلى الكَهَنَة فَأَرُوهُم أَنفُسَكم)). وبَيْنَما هُم ذاهِبونَ بَرِئوا. 15 فلمَّا رأَى واحِدٌ مِنهُم أَنَّه قد بَرِئَ، رجَعَ وهُو يُمَجِّدُ اللهَ بِأَعلَى صَوتِه، 16 وسَقَطَ على وَجهِه عِندَ قَدَمَي يَسوعَ يَشكُرُه، وكانَ سامِرياً. 17 فقالَ يسوع: ((أَليسَ العَشَرَة قد بَرِئوا؟ فأَينَ التِّسعَة؟ 18 أَما كانَ فيهِم مَن يَرجعُ ويُمَجِّدُ اللهَ سِوى هذا الغَريب؟)) 19 ثُمَّ قالَ له: ((قُمْ فامضِ، إِيمانُكَ خَلَّصَكَ)).
يَعْرِضُ إِنْجِيلُ هٰذَا الأَحَدِ (لُوقَا 17: 11–19) مُعْجِزَةَ شِفَاءِ يَسُوعَ لِعَشَرَةٍ مِنَ الْبُرْصِ، وَذٰلِكَ فِي بُرْقِين، وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ لِلْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ نَحْوَ أُورَشَلِيمَ. غَيْرَ أَنَّ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَطْ، وَكَانَ سَامِرِيًّا غَرِيبًا، عَادَ سَاجِدًا وَشَاكِرًا لِيَسُوعَ جَمِيلَهُ، بَيْنَمَا تَجَاهَلَ التِّسْعَةُ الآخَرُونَ الرَّبَّ، وَلَمْ يُصْغُوا إِلَى نِدَاءِ الْمَلَكُوتِ.
وَيُقَدِّمُ لَنَا الْقِدِّيسُ أَثْنَاسِيُوسُ هٰذَا الأَبْرَصَ السَّامِرِيَّ مِثَالًا حَيًّا لِحَيَاةِ الشُّكْرِ الَّتِي تُظْهِرُ قَلْبًا مُتَعَلِّقًا بِوَاهِبِ الْعَطِيَّةِ (اللهِ) أَكْثَرَ مِنَ الْعَطِيَّةِ نَفْسِهَا (الشِّفَاءِ). فَالْمُؤْمِنُ لَا يُعْرَفُ بِعِرْقِهِ، أَوْ عَشِيرَتِهِ، أَوِ الْتِزَامِهِ الْخَارِجِيِّ بِالتَّعَالِيمِ، بَلْ بِإِيمَانِهِ الْحَيِّ، وَثِقَتِهِ بِالرَّبِّ، وَشُكْرِهِ عَلَى نِعْمَتِهِ وَافْتِقَادِهِ لَهُ.
يَدْعُونَا يَسُوعُ فِي هٰذَا النَّصِّ إِلَى أَنْ نَتَأَمَّلَ بِعُمْقٍ افْتِقَادَ اللهِ لَنَا، وَأَنْ نَغْرِسَ فِي قُلُوبِنَا رُوحَ الشُّكْرِ نَحْوَهُ تَعَالَى. فَالشُّكْرُ لِلهِ هُوَ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ الِاعْتِرَافِ بِأَنَّ اللهَ أَبٌ يَعْمَلُ فِي حَيَاةِ أَبْنَائِهِ.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem