يوسف أُلقي في البئر، وبِيع عبدًا،
وسُجن ظلمًا، لكن الله لم يترك رأسه منحنية.
بل أنصفه ليصير الثاني بعد فرعون
، ورفع رأسه أمام إخواته وأمام كلّ من احتقروه يومًا.
الربّ يراك في محنتك، وهو قادر أن يقود حياتك
من الهوان للمجد والكرامة.
«وَدَعَا اسْمَ الثَّانِي «أَفْرَايِمَ» قَائِلاً:
لأَنَّ اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِرًا فِي أَرْضِ مَذَلَّتِي.» (تكوين ٤١: ٥٢).