في كلّ لقاء ليسوع مع الناس، كان يترك أثرًا واحدًا:
"رؤوسٌ كانت منحنية ارتفعت"!
المنكسِر وجد عزاء،
المذلول نال كرامة،
المرفوض صار مقبولًا،
والخاطئ غُفرت خطاياه.
ولا زال: "يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ".
(عبرانيين ١٣: ٨).
يلمسك، ويغيّرك، ويرفع رأسك.