الرب يسوع هو دوماً بقربي ويملاني بروحه القدوس وسحابة مجده تظللني وسوره الناري من حولي ويمشي من امامي ليقودني ومن خلفي ليحرسني عن يميني ليشددني ويعزيني فلا اتزعزع ويمشي عن يساري ليهديني وهو اقرب شخص لي واقرب من دمعتي الي وهو الشخص الاوفى والالزق من الاخ وهو حاططني في نن عينيه وناقشني على كفيه وحاملني عن منكبيه وهو قريب جداً لمن يدعوه وانا فلذة كبده وهو يتلذذ بعبادتي وتسببحي له بترنمٍ وهو يريد ان اكون في حياتي ناجحاً كما نفسي ايضاً ناجحة والالام والامراض ليست منه اطلاقاً حاشاه بل بسبب خطايانا وقراراتنا الخاطئة ونحن نعيش في عالم خاطئ فما من احد بار على هذه الارض فلقد ورثنا الخطية من ابوينا الاولين ادم وحواء بسبب معصيتهما لله لكن الله لانه اله المحبة بل هو المحبة ذاتها قرر ارسال ابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح ليخلصنا وليفدينا كن هلاكنا الابدي وبموت المسيح على الصليب المحيي احيا مماتنا وبقيامته المجيدة اقامنا من وهدة هلاكنا الابدي وفتح لنا باب الملكوت الابدي والامنا في زماننا الحاضر لا تقاس او تقارن بالمجد المستعلن في الابدية وما لا تراه عين وما لم تسمع به اذن وما لم يخطر على بال ما اعده الله للذين يحبونه وخطة الله في الالم والضيق ثلاثية الهدف فاولاً هو يسمح بها لنلتصق به ولنشعر بحبه وابوته فان لم نحوض في الالم فكيف سنشعر بوجوده وثانياً ان مقدار صبرنا على الامنا هو بمقدار ايماننا العميق به فكلما صبرنا ولا نتذمر على ارادته في حياتنا يتزكى ايماننا ويكون لنا أكليل الحياة وثالثاً يستخدم الله الالم الذي لا يحبه ليحقق ما يحبه وليرفع اعيننا عن هذا العالم فهذا العالم فاني سيمضي بينما ملكوت الله ابدي