سليمان كان أكتر واحد الناس بتسأله وتشوره، كان الحكيم اللي الكل بيلجأ له👀
بس الحكيم نفسه، ما أخدش باله إمتى العلاقة بدأ يتسرب منها حاجة غلط🤦♀️
وهي ما بتجيش فجأة كده، بتبتدي بجاجات صغيرة أوي
، يعني مجاملة، تنازل بسيط، تحضر كذا مرة مكان مش مكانك.
وفجأة تلاقي قلبك مال ناحية حاجه بتبعدك عن اللي كنت مؤمن بيه💁♂️
الكتاب بيحكي إن..
نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى،
وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. (الملوك الأول ١١: ٤)
.
سليمان كان تايه، دخلت جواه محبة غلط،
واللي اتبنى بالحكمة اتسرّب منه النور حتة حتة.
مهم أوي تعرف إن مافيش حد كبير على الغلط.👌
ولا حد محصّن من العلاقات اللي تِوَجع.
بس في كل مرة بنتوجع فيها،
بنفهم قد إيه لازم نحمي القلب اللي ربنا ائتمنّا عليه...🙏👌