سلام ونعمه
حقيقى اشعر بمحبة ربنا اليوم وكل يوم لأنه لا يتخلى عنى ابداً
رغم انشغالى وتقصيرى معه لكنه معى لا يتركنى ابداً ..
محبته لى فاقت كل الحدود
لولا الإيمان لما تجاوزت امور لا يمكن تجاوزها ...
فالحياة اليومية مليئة دائماً بالصعاب من أمور كثيرة
ولكن أثق وأأمن ان ربنا معى يسير بجوارى وعند الصعاب يحملنى ويعبر بى
بالفعل اثر فيا الإهتمام والتركيز على خلاصنا وحياتنا الأبدية
فيجب ان لا نتغافل عن حفاظنا على حياتنا الأبدية ..
اسعى لخلاص نفسك ْ.. اسعى لأبديتك ...
غير ذلك لا شئ يدوم ...
من خلال أعمالنا هو تطبيق فعلى لإظهار صورة المسيح من خلالنا
يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات
الفرح المسيحى هو حياة يجب أن نعيشها كما يقول الكتاب المقدس
لأن الحياة بعيد المسيح هى حياة ضائعة لذلك فرحنا بالرب يسوع تعبر عن الفرح الروحي العميق والابتهاج الذي ينبع من الإيمان بيسوع المسيح كمخلص
وهو فرح دائم وليس مؤقتًا ينبع من ثمار الروح القدس واليقين بأن المسيح يهتم بنا وينقذنا ويحررنا من الحزن والموت الأبدي ويغرس في قلوبنا المحبة والفرح .
إلى الأخ العزيز رامز،
في حضورك تتجلّى البساطة العميقة، وتظهر المحبة المسيحية في أنقى صورها. شكراً لأنك لم تكن مجرد شخص يشاركنا اللقاء، بل كنت نسمة سلام تلامس القلوب، وصوت رجاء يذكّرنا أن المسيح حاضر في وسطنا دائمًا.
كلماتك تترك أثرًا طيبًا، وحضورك يحمل بركة خاصة. نشكر الله لأجلك، ونسأله أن يزيدك نعمة فوق نعمة، وأن يستخدمك دومًا لتكون سبب نور وتشجيع لمن حولك.
بكل الامتنان والمحبة في المسيح،
جوجو