حنّة (أم صموئيل) كانت عايشة سنين طويلة في حياة قاسية…
دموعها ما بتنشفش، قلبها مكسور
، وحاسّة إنها مالهاش قيمة،
وكلام ضرتها وغيظها فيها، آثر عليها وزوّد جرحها😔
لكن وسط كل دا، إيمانها بالرب ما اتهزش
كانت واثقة فيه رغم وجعها، ومسلمة ليه أمرها🤲
رفعت عينيها للرب… فرفع هو راسها،
حتى قبل ما يديها صموئيل❤️
الكتاب بيقول:
«وَذَهَبَتِ ٱلْمَرْأَةُ فِي طَرِيقِهَا وَأَكَلَتْ،
وَلَمْ يَكُنْ وَجْهُهَا بَعْدُ مُغَيَّرًا» (١صموئيل ١: ١٨).
لو بتمر بظرف صعب، أشجعك تيجي في محضر الله
وترمي عنده أحمالك، تشكي له كسرة نفسك..
وهتخرج مرفوع الرأس… مطمّن، واثق، ومليان سلام💜🙏