الفرح المسيحي مش حالة مزاجية تتأثر بالظروف، ولا لحظة عابرة مثل ضحكة سريعة. الفرح المسيحي قوة سماوية تنفجر من داخل القلب لأنه متصل بمصدر لا ينقطع: المسيح الحي.
هذا الفرح يخلّي المؤمن واقف مثل جبل، حتى وسط العواصف. العالم يقول: "كيف بتفرح وإنت متألم؟"
لكن المؤمن يجاوب: "لأن يسوعي قام، ولأن الحياة معه أعظم من كل خسارة."
الفرح المسيحي مو إنكار للألم، بل هو إعلان أن الألم ما له الكلمة الأخيرة.
مو تجاهل للدموع، بل إيمان أن الدموع ستتحول إكليل مجد.
مو عيشة سطحية، بل جذور عميقة مغروسة في حضور الرب.
الفرح المسيحي هو شهادة حيّة تقول:
"أنا مش ملكي، أنا ملك المسيح.
مش مسنود على قوتي، لكن على وعده.
مش مربوط بالأرض، لكن عيوني على السماء."
الفرح المسيحي قوة ما بتنكسر، نور ما بينطفي، وهوية ما بتنسرق.
هو السلاح اللي بيفك أسر القلوب، والبشارة اللي بتخلّي العالم يندهش ويقول:
"أكيد في شي مختلف بهالمسيحيين… في نور ما بينطفي!"