راعوث سيّدة من موآب بدأت قصّتها في أرض غريبة
في بيت لحم. بعد أن فقدت زوجها وأصبحت أرملة شابّة
، تركت عائلتها وموطنها الأصلي
وذهبت مع حماتها بلا خطط واضحة لمستقبل أفضل.
إلّا أنّها أخذت قرارًا باتّباع إله نعمي عندما قالت لها: "
شَعْبُكِ شَعْبِي، وَإِلَهُكِ إِلَهِي" (راعوث 1: 16).
كان هذا القرار أوّل خطوة في طريق جديد.
قد تمرّين بظروف قاسية: فقد، أو خيانة، أو وحدة
، أو أحلام مكسورة. بداية الاسترداد لا ترتبط بالمكان، بل بالقرار.
فالتغيير والإسترداد يبدأ عندما تختارين أن توجّهي قلبك نحو الله،
وتتركين الماضي خلفك، حتّى لو كان المستقبل غامضًا.