قد تمرّ سنوات نشعر فيها أنّنا خسرنا شيئًا غاليًا:
ثقة في أقرب الناس، أو حلم ضاع،
أو حتّى نظرتنا لأنفسنا تغيّرت
. لكنّ الله لا يتركنا سجناء للخسارة.
فالاسترداد ليس مجرّد رجوع إلى الماضي
، بل بداية جديدة يصنعها الله بيده.
والبداية تحدث حين نملك الشجاعة أن نعترف أمامه بما فقدناه،
ونضعه بين يديْه،
وهو يحوّل الخسارة إلى رجاء،
والفراغ إلى حياة.