
«ابن الله» (لوقا35:1)
- الآب هو أبا الابن لأنه ولده ولا الابن هو ابن الآب لأنه
و لد منه بل إن هذه العلاقة هي علاقة إلهية أزلية.
لذلك: لم يقل له الآب ولدى بل «أنت ابني» (مزمور 7:2) .
ولم يقل الرسول عنه أرسل الله ولده بل «أرسل الله ابنه» (غلاطية 4:4)
وفي (متى 17:3) لم يقل الآب عن ابنه هذا هو ولدى بل
«هذا هو ابني» وحتى بعد ولادته بالجسد من العذراء
بقوة الروح القدس سمي أيضا «ابن الله» (لوقا35:1) .
ولم يدع أبدا ولد الله, لأن بنوته أزلية وبغير ولادة أما قول إشعياء
(إشعياء 6:9) «يولد لنا ولد» فهذا من ناحية
بنوته للعذراء نفسها كمولود منها بالجسد.