كان حزنها خفيًّا، لا يُرى بالعين
ولا يُسمع بالكلمات، بل يتسرّب بهدوء بين ملامحها
، وفي سكون نظرتها، لم تكن تشكو،
ولم تكن تبحث عن عزاء،
لكنها كانت تحمل في داخلها بحراً ساكناً من الانكسارات
، يلمع على السطح بابتسامة خفيفة،
بينما الأعماق مثقلة بما لا يُقال